واصل فيروس كورونا المستجد، ضرباته ضد الصحفيين في مصر، اليوم الاثنين، بعدما أصاب عضو مجلس نقابة الصحفيين الكاتب حسين الزناتي.
وأعلن الزناتي الذي يشغل أمين صندوق نقابة الصحفيين، ورئيس تحرير مجلة "علاء الدين"، مساء اليوم، إصابته بالفيروس اللعين.
وعقب إعلان إصابة أمين صندوق نقابة الصحفيين، بدقائق انهالت عليه تفاعلات مئات الصحفيين بالدعوات، متمنين له الشفاء.
وبإصابة حسين الزناتي يصل عدد الصحفيين المصابين بالفيروس، 10 صحفيين، مقابل 4 حالات وفاة في صفوف صحفيي مصر نتيجة كورونا.
يأتي ذلك بعد ساعات، من وفاة محمد فوزي أحد أفراد الأمن في مؤسسة دار التحرير (الجمهورية) متأثرًا بإصابته بالفيروس، وهو يعد حالة الوفاة الثالثة بجريدة الجمهورية.
وعرف الفيروس طريقه إلى الصحفيين، في 24 مارس عندما أصاب أول حالة في صفوفهم، ليصل أجمالي حالات الوفاة حتى اليوم 4 حالات بينما وصل عدد الإصابات 10.
محمود رياض "الخميس"
وبجانب الإصابات المعلنة، أودى الفيروس على 4 من الصحفيين، كانت حالة الوفاة الأولى أواخر شهر إبريل الماضي، حينما توفي الزميل محمود رياض، الصحفى بجريدة الخميس، وذلك بعد أسبوعين من إصابته بفيروس كورونا ونقله إلى مستشفى العزل بالعجوزة.
حينها نعى مجلس نقابة الصحفيين وفاة رياض، وأعلن في بيان رسمي تقديم كافة المساعدات المادية والمعنوية لأسرته، بعد حالة التعاطف الكبيرة تجاه رياض الذي فقد عمله قبل وفاته نتيجة اغلاق جريدة الخميس.
محيي الدين السيد
وبعد أيام من وفاة محمود رياض، وتحديدًا يوم الاثنين 18 مايو الجاري، لحق به زميله محيي الدين السيد سعيد، ليخيم الحزن على أبناء صاحبة الجلالة.
وأعرب حينها أيمن عبدالمجيد، عضو مجلس نقابة الصحفيين، رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية، عن خالص تعازيه للأسرة الصحفية، في وفاة الكاتب الصحفي محيي الدين السيد سعيد بسبب كورونا.
أيمن عبدالحميد "الوفد"
والحالة الثالثة، كانت يوم الاثنين الماضي 25 مايو، عندما أعلن خالد ميري، وكيل نقابة الصحفيين، وفاة الزميل أيمن عبدالحميد، الصحفي بجريدة الوفد، متأثرا بإصابته بفيروس «كورونا».
فتحي الصراوي "الجمهورية"
ويوم الخميس الماضي، كانت حالت الوفاة الثالثة، في صفوف الصحفيين، جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بعدما توفي الكاتب الصحفي فتحي الصراوي، نائب رئيس تحرير الجمهورية.
وفي تصريحات سابقة له قال النقيب ضياء رشوان، إنه شخصيا وكافة أعضاء المجلس وبصفة خاصة لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية بالنقابة يبذلون مجهودًا كبيرًا لمتابعة زملائهم.
بحسب النقيب، فأن متابعة النقابة ليست مقتصرة فقط على الحالات المصابة، أنه بل يتلقون جميع اتصالات زملائهم المتعلقة بالإصابة المحتملة بالفيروس.
وقال ضياء رشوان، وأن النقابة تتعامل على الفور مع مداخلات واتصالات زملائه المشبه فيهم، وتتواصل مع كافة الجهات المختصة للتأكد من الإصابة، حتى يتم التعامل معها طبيا وفقا لكل حالة.